ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟ

إن (١) الذين لا يرجون لا يتوقعون، لقاءنا لأنهم ينكرون البعث، ورضوا بالحياة الدنيا من الآخرة، واطمأنوا بها قصروا هممهم على زخارفها، والذين هم عن آياتنا الكونية والشرعية، غافلون فلا يتفكرون فيها ولا يأتمرون بها.

١ ولما قام الدلائل القاهرة على صحة القول بإثبات الإله الرحيم الحكيم وعلى صحة القول بالمعاد والحشر والنشر شرع في شرح أحوال من يكفر بها ومن يؤمن بها فقال: "إن الذين لا يرجون" الآية /كبير..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير