ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟ

إن الذين لا يرجون لقاءنا.. لا يتوقعون لقاء حسابنا، فلا يأملون ثوابنا، ولا يخشون عقابنا، لإنكارهم البعث. والرجاء في الأصل : توقع الخير، كالأمل. ويستعمل في الخوف وتوقع الشر، وفي مطلق التوقع الشامل للأمل والخوف، وهو المراد هنا.

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير