ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟ

إن الذين لا يرجون لقاءنا ورضوا بالحياة الدنيا واطمأنوا بها والذين هم عن آياتنا غافلون أولئك مأواهم النار بما كانوا يكسبون قوله عز وجل: إِنَّ الَّذِينَ لاَ يَرْجُونَ لِقَآءَنَا فيه تأويلان: أحدهما: لا يخافون عقابنا. ومنه قول الشاعر:

(إِذَا لَسَعَتْهُ النّحْلُ لَمْ يَرْجُ لَسْعَهَا وَخَالَفَهَا فِي بَيْتِ نَوْبٍ عَوَامِلُ)
الثاني: لا يطمعون في ثوابنا، ومنه قول الشاعر:

صفحة رقم 423

النكت والعيون

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن محمد بن محمد البصري الماوردي الشافعي

تحقيق

السيد بن عبد الرحيم بن عبد المقصود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
عدد الأجزاء 6
التصنيف التفسير
اللغة العربية
(أَيَرْجُوا بَنُوا مَرْوَانَ سَمْعِي وَطَاعَتِي وَقَوْمِي تَمِيْمٌ وَالْفَلاَةُ وَرَائِيَا)