قَوْلُهُ تَعَالَى: فَمَا آمَنَ لِمُوسَى إِلا ذُرِّيَّةٌ مِنْ قَوْمِهِ
١٠٥١٦ - حَدَّثَنَا أَبِي أَبُو صَالِحٍ، ثنا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَوْلُهُ: ذُرِّيَّةٌ مِنْ قَوْمِهِ يَقُولُ: بَنِي إِسْرَائِيلَ.
١٠٥١٧ - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، ثنا صَفْوَانُ، عَنِ الْوَلِيدِ، عَنْ خُلَيْدٍ عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ: فَمَا آمَنَ لِمُوسَى إِلا ذُرِّيَّةٌ مِنْ قَوْمِهِ قَالَ: الذُّرِّيَّةُ الْقَلِيلُ.
١٠٥١٨ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ثنا أَبُو الْجُمَاهِرِ، ثنا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي ابْنُ زَيْدٍ يَعْنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِيهِ، زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ أَنَّهُ قَالَ فِي هَذِهِ الآيَةِ: فَمَا آمَنَ لِمُوسَى إِلا ذُرِّيَّةً مِنْ قَوْمِهِ عَلَى خَوْفٍ مِنْ فِرْعَوْنَ قَالَ: كَانَ فِرْعَوْنُ يَذْبَحُ الْغِلْمَانَ فَلَمَّا كَانَ مِنْ أَمَرِ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلامُ مَا كَانَ حِينَ ضرب موسى بالعصا، وهو قاعد عبد عِنْدَهُ أَخْرَجَهُ ثُمَّ قَطَرَ عَنْ قَتْلِ ذُرِّيَّةٍ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَعَرَفَ أَنَّهُ هُوَ الَّذِي كَانَ يقتل في سببه ذرية بني إسرائيل فنشئت نَاشِئَةٌ فِيمَا بَيْنَ ذَلِكَ إِلَى أَنْ جَاءَ مُوسَى مِنْ مَدْيَنَ حِينَ بَعَثَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ رَسُولا وَهِيَ الذُّرِّيَّةُ الَّتِي قَالَ اللَّهُ: فَمَا آمَنَ لِمُوسَى إِلا ذُرِّيَّةٌ مِنْ قَوْمِهِ عَلَى خَوْفٍ مِنْ فِرْعَوْنَ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: عَلَى خَوْفٍ مِنْ فِرْعَوْنَ
١٠٥١٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَزِيدَ الْقَرَاطِيسِيُّ فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ، ثنا أَصْبَغُ بْنُ الْفَرَجِ قَالَ:
سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ يَزِيدَ بْنِ أَسْلَمَ فِي قَوْلِ الله: وملائهم قَالَ: هَذَا وَاحِدٌ نَزَلَ الْقُرْآنُ عَلَى كَلامِ الْعَرَبِ قَوْلُهُ: وَإِنَّ فِرْعَوْنَ لَعَالٍ فِي الأَرْضِ يَقُولُ: تَجَبَّرَ فِي الأَرْضِ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: وَقَالَ مُوسَى يَا قَوْمِ إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاللَّهِ فعليه توكلوا إن كنتم مسلمين
١٠٥٢٠ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو زُنَيْجٌ، ثنا سَلَمَةُ قَالَ: قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ يعني على الله تَوَكَّلُوا أَيْ أَرْضَى بِهِ مِنَ الْعِبَادِ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: فَقَالُوا عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْنَا
١٠٥٢١ - وَبِهِ قَالَ: قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ: وَعَلَى اللَّهِ لَا عَلَى النَّاسِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ.
تفسير ابن أبي حاتم
أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن إدريس بن المنذر التميمي، الحنظلي الرازي
أسعد محمد الطيب