ﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬ

فقالوا على الله توكلنا ربنا لا تجعلنا فتنة للقوم الظالمين ٨٥ ونجنا برحمتك من القوم الكافرين٨٦ .
أي عليه وحده توكلنا، ومن يتوكل على الله لا ترهبه قوة في الأرض، ثم اتجهوا إليه سبحانه ربنا لا تجعلنا فتنة للقوم الظالمين ، أي لا تجعلنا موضع فتنة واضطهاد وإيذاء للقوم الذين تضافروا على الظلم واتباع الطاغية فرعون، أي ربنا اصرف عنا أذاهم، ثم أردفوا دعاءهم بطلب الإنقاذ فقالوا :

زهرة التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

أبو زهرة

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير