ﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬ

فَقَالُواْ عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْنَا وهو لا شك معيننا وناصرنا (انظر آية ٨١ من سورة النساء) رَبَّنَا لاَ تَجْعَلْنَا فِتْنَةً أي موضع فتنة لِّلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ بحيث يفتنوننا عن ديننا، ويضلوننا. والفاتن: المضل عن الحق. أو «فتنة» بمعنى عذاباً. أي لا تجعلنا موضع عذابهم وانتقامهم

صفحة رقم 258

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية