ﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬ

فَقَالُواْ مجيبين له عليه السلام من غير تلعثم في ذلك
عَلَى الله تَوَكَّلْنَا لأنهم كانوا مؤمنين مخلِصين ثم دعَوا ربَّهم قائلين
رَبَّنَا لاَ تَجْعَلْنَا فِتْنَةً أي موقعَ فتنةٍ
لّلْقَوْمِ الظالمين أي لا تسلِّطْهم علينا حتى يعذّبونا أو يفتنونا عن ديننا أو يُفتَتنوا بنا ويقولوا لو كان هؤلاء على الحق لَما أصيبوا وقوله تعالى

صفحة رقم 171

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو السعود محمد بن محمد بن مصطفى العمادي

الناشر دار إحياء التراث العربي - بيروت
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية