ﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑ

فاليوم ننجيك أي نلقيك بنجوة من الأرض وهي المكان المرتفع، أو المعنى نبعدك مما وقع قومك من قعر البحر ونجعلك طافيا وقرأ يعقوب ننجيك بالتخفيف من الأفعال ببدنك أي ببدنك عاريا من الروح أو كاملا سويا أو عريانا عن اللباس أو بدرعك، وكانت له درع مشهور من ذهب مرصع بالجواهر، قال : البغوي لما أخبر موسى قومه بهلاك فرعون قال : بنو إسرائيل ما مات فرعون، فأمر الله البحر فألقى فرعون على الساحل أحمر قصيرا كأنه ثور فرآه بنو إسرائيل وعرفوه بدرعه فصدقوا لتكون لمن خلفك آية أي من ورائك آية أي عبرة وعظة، أو آية دالة على طريقة التوحيد مظهرا لعجز البشر وغن كان ملكا فإنه كان في نفوس بني إسرائيل متخيلا متمكنا انه لا يهلك حتى شكوا في موته حين اخبرهم موسى عليه السلام إلى أن عاينوه مطروحا على ممرهم من الساحل أو لمن يأتي بعدك من القرون إذا سمعوا مآل أمرك ممن شاهدك ونكالا عن الطغيان وإن كثيرا من الناس يعني الكفار عن آياتنا لغافلون لا يتفكرون فيها ولا يعتبرون بها.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير