ﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤ

فإن كُنتَ فِي شَكٍّ مِّمَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ فيه تثبيت للأمة وإعلام لهم أن صفة نبيهم مكتوب في الكتب السماوية خطاب للنبي صلى الله عليه وسلم والمراد به غيره، أو لزيادة تثبيته وفرض الشك فلذلك قال صلى الله عليه وسلم :" لا أشك١ و لا أسأل "، فَاسْأَلِ الَّذِينَ يَقْرَؤُونَ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكَ كعبد الله بن سلام وأصحابه، لَقَدْ جَاءكَ الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ بالتزلزل عما أنت فيه من اليقين قيل خطاب لكل من يسمع أي : إن كنت أيها السامع في شك مما نزلنا على لسان نبينا إليك فسألهم و لا تكن من الشاكين.

١ قال قتادة بن دعامة: بلغنا أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم- قال: (لا أشك ولا أسأل) [أخرجه عبد الرزاق في المصنف (١٠٢١١) مرسلا]، وعن ابن عباس: لا و الله ما شك طرفة عين ولا سأل أحدا منهم / منه..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير