ﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤ

فإن كنت في شك الخطاب في هذه الآية وفي قوله بعد فلا تكونن و لا تكونن للرسول صلى الله عليه وسلم والمراد غيره، كما في نظائرها.

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير