ﭬﭭﭮﭯ

لكم دينكم الذي أنتم عليه لا تتركونه أبدا، فهو إخبار كقوله تعالى ولي دين
أي ديني الذي أنا عليه لا أرفضه أبدا إن شاء الله تعالى، فليس فيه إذن في الكفر، ولا منع عن الجهاد ؛ بل تذييل وتأكيد لما سبق، وتقديم الخبر للحصر، فلا يحكم بكون الآية منسوخة بآية القتال، ولا يجوز تفسيره بالمشاركة، وتقرير كل من الفريقين الآخر على دينه ؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يزل يدعوهم إلى الإسلام، ما زال الكفار على إيذائه وإيذاء أصحابه، وجاز أن يكون المعنى : لكم جزاء أعمالكم، ولي جزاء أعمالي. قرأ نافع وحفص وهشام : لي دين والباقون بإسكانها، وهي رواية مشهورة عن البزي، وقال الدالاني : وبه آخذ.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير