ﭬﭭﭮﭯ

لكم دينكم حين قالوا : نتداول العبادة : تعبد آلهتنا ونعبد إلهك١.
وهو على الإنكار كقوله : اعملوا ما شئتم ٢.
[ وليس في السورة تكرير، معنى " وأعبد " أحدهما للحال، والثاني : للاستقبال ] ٣.
وسورة الكافرين والإخلاص المقشقشتان ؛ لأنهما تبرئان من النفاق والشرك ٤. وتقشقش المريض من علة : أفاق.

١ انظر تفسير البغوي ج ٤ ص ٥٣٥..
٢ سورة فصلت : الآية ٤٠.
.

٣ سقط من ب. والمعنى :لا أعبد في حالي هذه ما تعبدون، ولا أنتم عابدون
في حالكم هذه ما أعبد . ثم قال :ولا أنا عابد في المستقبل ما عبدتم. ولا أنتم في المستقبل عابدون ما أعبد ..

٤ قاله الأصمعي. انظر تفسير القرطبي ج ٢٠ ص ٢٢٥..

إيجاز البيان عن معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو القاسم محمود بن أبي الحسن (علي) بن الحسين النيسابورىّ الغزنوي

تحقيق

حنيف بن حسن القاسمي

الناشر دار الغرب الإسلامي - بيروت
سنة النشر 1415 - 1995
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية