ﭬﭭﭮﭯ

لكم دِينكم ولي دينِ فيه وجهان :
أحدهما : لكم دينكم الذي تعتقدونه من الكفر، ولي ديني الذي أعتقده من الإسلام، قاله يحيى بن سلام.
الثاني : لكم جزاء عملكم، ولي جزاء عملي.
وهذا تهديد منه لهم، ومعناه : وكفى بجزاء عملي ثواباً، قاله ابن عيسى.
قال ابن عباس : ليس في القرآن سورة أشد لغيظ إبليس من هذه السورة ؛ لأنها توحيد وبراءة من الشرك.

النكت والعيون

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن محمد بن محمد البصري الماوردي الشافعي

تحقيق

السيد بن عبد الرحيم بن عبد المقصود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
عدد الأجزاء 6
التصنيف التفسير
اللغة العربية