ﭬﭭﭮﭯ

لكم دينكم ولي ديني أي لكم كفركم ولي إخلاصي وتوحيدي، والمقصود منه التّهديد، فهو كقوله : اعملوا ما شئتم، وهذه الآية منسوخة بآية القتال، والله أعلم.

لباب التأويل في معاني التنزيل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علاء الدين علي بن محمد بن إبراهيم بن عمر الشيحي

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية