ﭬﭭﭮﭯ

قوله : لكم دينكم ولي دين أي لكم شرككم وضلالكم ولي توحيدي وإخلاصي وهداي. أو لكم دينكم فلستم بتاركيه ؛ لأنه قد ختم على قلوبكم فلا تؤمنون أبدا. ولي أنا ديني، دين التوحيد لا أتركه أبدا١.

١ تفسير الطبري جـ ٣٠ ص ٢١٤ والكشاف جـ ٤ ص ٢٩٢، ٢٩٣ وتفسير ابن كثير جـ ٤ ص ٥٦٠..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير