ﭬﭭﭮﭯ

ثم هددهم وتوعدهم فقال :
لكم دينكم ولي دين أي لكم جزاؤكم على أعمالكم ولي جزائي على عملي، كما جاء في قوله تعالى : لنا أعمالنا ولكم أعمالكم [ القصص : ٥٥ ].
وصل ربنا على محمد الذي جعل الدين لك خالصا، وعلى آله وصحبه أجمعين.

تفسير المراغي

عرض الكتاب
المؤلف

المراغي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير