ﭬﭭﭮﭯ

لكم دينكم وهو الشرك ؛ أي هو مقصور عليكم، ومحال أن يكون لي كما تطمعون ! فلا تعلقوا أمانيكم بحصوله مني ! وهو تقرير للقرينتين الأولى والثالثة. ولي دين أي ديني وهو التوحيد ؛ أي هو مقصور علي، ومحال أن يكون لكم ؛ لأن الله قد ختم على قلوبكم، وعلم من سوء استعدادكم، وفساد فطركم أنكم لا تؤمنون. وهو تقرير للقرينتين الثانية والرابعة. أو لكم حسابكم أو جزاؤكم على عملكم، ولي حسابي أو جزائي على عملي. والدين : يطلق على الحساب والجزاء والآية على التفسيرين محكمة غير منسوخة. وتفسيرها بما لا تكون عليه منسوخة أولى ؛ لأن النسخ خلاف الظاهر، ولا يصار إليه إلا عند الضرورة، واقتضاء الدليل إياه.
والله أعلم.

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير