ﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀ

فلعلك تارك... أي فلعلك تارك تبليغ بعض ما يوحى إليك، وهو ما يثير غضب المشركين، وضائق بتبليغه صدرك، مخافة تكذيبهم واستهزائهم بقولهم : هلا أعطي مالا كثيرا يغتني به. وهلا جاء معه ملك يصدقه ويشهد له بالنبوة. فدم على التبليغ ولا تضق بأمرهم ذرعا، فما عليك إلا الإنذار وعلينا الحساب. و{ لعل للترجي والتوقع، ولا يلزم من توقع الشيء وقوعه، فقد يمتنع لمانع، وهنا لا يتوقع منه صلى الله عليه وسلم تبليغ شيء مما أوحي إليه، ولا ضيف الصدر به، لثبوت عصمته من ذلك. وفي الآية تنديد بالمشركين وإنذار لهم بسوء العاقبة، وحيث له على عدم المبالاة بهم.

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير