ﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕ

وَلاَ أَقُولُ لَكُمْ عِندِي خَزَآئِنُ اللَّهِ فأعطيكم وأغنيكم وَلاَ أَعْلَمُ الْغَيْبَ فأخبركم به قبل وقوعه (انظر آية ٥٠ من سورة الأنعام) وَلاَ أَقُولُ إِنِّي مَلَكٌ بل أنا بشر مثلكم وَلاَ أَقُولُ لِلَّذِينَ تَزْدَرِي تحتقر لضعفهم وفقرهم لَن يُؤْتِيَهُمُ اللَّهُ خَيْراً لأنهم ضعفاء، أو لأنهم فقراء اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا فِي أَنْفُسِهِمْ من إيمان وخير؛ فيثيبهم عليه خيراً وبراً إِنِّي إِذاً لَّمِنَ الظَّالِمِينَ إذا قلت ذلك

صفحة رقم 267

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية