ﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕ

وَلَا أَقُولُ لَكُمْ عِنْدِي خَزَائِنُ اللَّهِ وَلَا أَعْلَمُ الْغَيْبَ وَلَا أَقُولُ إِنِّي مَلَكٌ وَلَا أَقُولُ لِلَّذِينَ تَزْدَرِي أَعْيُنُكُمْ لَنْ يُؤْتِيَهُمُ اللَّهُ خَيْرًا اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا فِي أَنْفُسِهِمْ إِنِّي إِذًا لَمِنَ الظَّالِمِينَ (٣١).
[٣١] وَلَا أَقُولُ لَكُمْ عِنْدِي خَزَائِنُ اللَّهِ فآتي منها ما تطلبونَ.
وَلَا أَعْلَمُ الْغَيْبَ فأخبرُكم بما تريدونَ.
وَلَا أَقُولُ إِنِّي مَلَكٌ وَلَا أَقُولُ لِلَّذِينَ تَزْدَرِي تحتقرُ أَعْيُنُكُمْ من المؤمنين لَنْ يُؤْتِيَهُمُ اللَّهُ خَيْرًا أي: إيمانًا وتوفيقًا؛ لجهلي بحالهم، وذلك أنهم قالوا: هم أراذلُنا، ولن يؤتيَهم اللهُ خيرًا.
اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا فِي أَنْفُسِهِمْ فيجازيهم عليه إِنِّي إِذًا لَمِنَ الظَّالِمِينَ إنْ آذيتُهم. قرأ نافعٌ، وأبو عمرٍو، وأبو جعفرٍ: (إِنِّيَ) بفتح الياء، والباقون: بإسكانها (١).
...
قَالُوا يَانُوحُ قَدْ جَادَلْتَنَا فَأَكْثَرْتَ جِدَالَنَا فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ (٣٢).
[٣٢] قَالُوا يَانُوحُ قَدْ جَادَلْتَنَا خاصَمْتَنا فَأَكْثَرْتَ جِدَالَنَا فَأطْنَبْته.
فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا من العذابِ.
إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ في الدَّعْوى.
...

(١) المصادر السابقة.

صفحة رقم 336

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو اليمن مجير الدين عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن العليمي الحنبلي

تحقيق

نور الدين طالب

الناشر دار النوادر (إصدَارات وزَارة الأوقاف والشُؤُون الإِسلامِيّة - إدَارَةُ الشُؤُونِ الإِسلاَمِيّةِ)
سنة النشر 1430 - 2009
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 7
التصنيف التفسير
اللغة العربية