ﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕ

ولا أقول لكم عندي خزائن الله يعني: مفاتيح الغيب وهذا جوابٌ لقولهم: اتَّبعوك في ظاهرِ ما نرى منهم وهم في الباطن على خلافك فقال مجيباً لهم: وَلا أَقُولُ لَكُمْ عِنْدِي خَزَائِنُ الله غيوب الله ولا أعلم الغيب ما يغيب عني ممَّا يسترونه في نفوسهم فسبيلي قبول ما ظهر منهم ولا أقول إني مَلَك جوابٌ لقولهم: مَا نَرَاكَ إِلا بَشَرًا مِثْلَنَا ولا أقول للذين تزدري تستصغر وتستحقر أعينكم يعني: المؤمنين: لَنْ يُؤْتِيَهُمُ اللَّهُ خَيْرًا اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا في أنفسهم أَيْ: بضمائرهم وليس عليَّ أن أطَّلع على ما في نفوسهم إِنِّي إِذًا لَمِنَ الظَّالِمِينَ إن طردتهم تكذيباً لهم بعد ما ظهر لي منهم الإيمان وقوله:

صفحة رقم 519

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي

تحقيق

صفوان عدنان الداوودي

الناشر دار القلم ، الدار الشامية - دمشق، بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية