ﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦ

وقوله : مُّسَوَّمَة٨٣
زعموا أنها كانت مخطَّطة محمرة وسواد في بَياض، فذلك تسويمها أي عَلامتها. ثم قال مِنَ الظَّالِمِينَ بِبَعِيدٍ يقول : من ظالمي أمَّتك يا محمد. ويقال : ما هي من الظالمين يعنى قوم لوط الذي يكن تخطِئهم.

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير