قال : وما هي من الظالمين ببعيد يقول : لم يبرأ منها ظالم بعدهم.
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة قال : من عمل عمل قوم لوط رجم إن كان محصنا، فإن كان بكرا جلد مائة.
عبد الرزاق عن معمر عن الزهري مثله قال : يرجم إن كان محصنا ويجلد إن كان بكرا ويغلظ عليه في الحبس والنفي.
عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن عروة عن عائشة قالت : أول ما اتهم بالأمر القبيح يعني عمل قوم لوط على عهد عمر، اتهم به رجل، فأمر عمر بعض شباب قريش ألا يجالسوه.
عبد الرزاق عن معمر عن الزهري في الذي يأتي البهيمة قال : يجلد مائة أحصن أو لم يحصن.
عبد الرزاق عن معمر عن الزهري قال : من قذف رجلا ببهيمة جلد حد الفرية.
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى : وما قوم لوط منكم ببعيد قال : إنما كانوا حديثي عهد قريب بعد قوم نوح وعاد وثمود.
تفسير القرآن
الصنعاني