ﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦ

مسومة عند ربك منصوب على الحال من حجارة ومعناه معلمة، قال : ابن جرير عليها سيما لا يشاكل حجارة الأرض، وقال قتادة وعكرمة عليها خطوط حمر على هيئة الجُرُع، وقال الحسن و السدي كانت مختومة عليها الخواتيم ومكتوب على كل حجر اسم من رمى به وما هي أي الحجارة من الظالمين أي من مشركي مكة، وقال البغوي قال : قتادة وعكرمة بعني من ظالمي هذه الأمة، وكذا أخرج ابن جرير وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن قتادة ببعيد فإنهم بظلمهم حقيق بان يمطروا حجارة، قال : قتادة وعكرمة واله ما أجار الله منها ظالما بعد، قال : البغوي وفي بعض الآثار ما من ظالم غلا وهو بعرض حجر بسقط عليه من ساعة على ساعة، وفي البيضاوي انه صلى الله عليه وسلم سأل جبرئيل فقال : يعني ظالمي أمتك ما من ظالم غلا وهو بعرض حجر يسقط عليه من ساعة إلى ساعة " قال السيوطي ذكره الثعلبي بغير إسناد ولم أقف على إسناد، وفي الدار المنثور أخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن الربيع في الآية قال : كل ظالم فيما سمعنا قد جعل بحذائه حجر ينتظر متى يؤمر أن يقع به، وقيل الضمير للقرى أي هي قريبة من ظالمي مكة يمرون عليها في أسفارهم إلى الشام فليعتبروا بها، وتذكير البعيد على تأويل الحجر أو المكان.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير