ﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧ

وَلَئِنْ أَذَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنَّا رَحْمَةً ثُمَّ نَزَعْنَاهَا مِنْهُ إِنَّهُ لَيَئُوسٌ كَفُورٌ (٩)
وَلَئِنْ أَذَقْنَا الإنسان هو للجنس مِنَّا رَحْمَةً نعمة من صحة وأمن وجدة واللام في لئن لتوطئة القسم ثُمَّ نَزَعْنَاهَا مِنْهُ ثم سلبناه تلك النعمة وجواب القسم إنه ليؤوس شديد اليأس من أن يعود إليه مثل تلك النعمة المسلوبة قاطع رجاءه من سعة فضل الله من غير صبر ولا تسليم لقضائه كَفُورٌ عظيم الكفران لما سلف له من التقلب في نعمة الله نسّاء له

صفحة رقم 49

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية