ﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧ

وأخرج ابن جرير وأبو الشيخ عن ابن جريج رضي الله عنه في قوله ولئن أذقنا الإِنسان منا رحمة. . . الآية. قال : يا ابن آدم إذا كانت بك نعمة من الله من السعة والأمن والعافية فكفور لما بك منها، وإذا نزعت منك يبتغي لك فراغك فيؤوس من روح الله قنوط من رحمته، كذلك أمر المنافق والكافر. وفي قوله ولئن أذقناه نعماء إلى قوله ذهب السيئات عني قال : غره بالله وجرأه عليه أنه لفرح والله لا يحب الفرحين، فخور لما أعطى لا يشكر الله، ثم استثنى فقال إلا الذين صبروا يقول : عند البلاء وعملوا الصالحات عند النعمة أولئك لهم مغفرة لذنوبهم وأجر كبير قال : الجنة فلعلك تارك بعض ما يوحى إليك إن تفعل فيه ما أمرت وتدعو إليه كما أرسلت أن يقولوا : لولا أنزل عليه كنز لا ترى معه مالاً أو جاء معه ملك ينذر معه إنما أنت نذير فبلغ ما أمرت به فإنما أنت رسول أم يقولون افتراه قد قالوه فأتوا بعشر سور مثله مثل القرآن وادعوا شهداءكم يشهدوا إنها مثله.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عرض الكتاب
المؤلف

جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد ابن سابق الدين الخضيري السيوطي

الناشر دار الفكر - بيروت
سنة النشر 1432 - 2011
عدد الأجزاء 8
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية