[ وراودته التي هو في بيتها عن نفسه ] بعض النفوس لا تتورع عن النقائص (في بيتك) اي هو في حمايتك وأنت المسؤول عنه فكيف يصله الأذى منك !

مها العنزي [يوسف:٢٣]

وَرَاوَدَتْهُ الَّتِيْ هُوَ فِيْ بَيْتِهَا عَنْ نَفْسِهِ " ذكروا أنَّ المراودةَ مفاعلةٌ، ولا بدَّ فيها من اشتراك طرفين في الفعل، لكن لما انتفت المراودة من قبل يوسف -عليه السلام- دلَّتْ صيغة المفا...

ابو حمزة الكناني [يوسف:٢٣]

" وراودته التي هو في بيتها عن نفسه وغلّقت الأبواب وقالت هَيت لك.. قال مَعاذَ الله " من اعتصَم بالله .... عَصَمَهُ الله ! .

نايف الفيصل [يوسف:٢٣]

(وراودته التي هو في بيتها ) لم يقل ( سيدته ) احتقارا لشأنها واستنكارا لصنيعها ، فمثلها لا تستحق شرف السيادة .

علي الحامد [يوسف:٢٣]

[ وراودته ..…] لن تمر حياتك بلا اختبار [ ليبلوكم أيكم أحسن عملا ] فبقدر عبادتك سيكون الابتلاء وبمدى إخلاصك سيكون التثبيت.

إبراهيم النفيسة [يوسف:٢٣]

( وغلقت الأبواب ) إذا رأيت حذرا شديدا فاعلم أن تمت مكيدة وخطأ يطلب خفاؤه !!

علي الحامد [يوسف:٢٣]

[ وغلقت الأبواب ] ما أقل إيمان من يختفي عن العيون كي لا تراه وعين الله فوقه تراقبه و الملائكة تسجل خلوته .. !

مها العنزي [يوسف:٢٣]

﴿وغلقت الأبواب وقالت هيت لك قال معاذ الله﴾ خشيتك عند خلوتك ، هي الاختبار الحقيقي .

إبراهيم العقيل [يوسف:٢٣]

( وغلقت الأبواب ) لم يضر يوسف ما غلقته امرأة العزيز من أبواب الأرض بعد أن أكرمه الله بفتح أبواب السماء..

فوائد القرآن [يوسف:٢٣]

(وغلقت الأبواب وقالت هيت ) غلقت الأبواب ونسيت أن رب الأرباب لا يخفى عنه شيء..

اشراقة آية [يوسف:٢٣]

[ قال معاذ الله ] عند اشتداد الفتنة وقوة الداعي لها وإلحاح النفس وهواها .. فإن صوت العقل يتدخل ويصرخ بك أفيق ان اتبعته فأنت السعيد.

مها العنزي [يوسف:٢٣]

﴿ قال معاذ الله .. ﴾ كن صارمًا مع الشهوات واتخذ أحسم المواقف في الخلوات..

نايف الفيصل [يوسف:٢٣]

معاذ الله إنه ربي " هي قولة المتقي عندما تغلق دونه الأبواب وتراوده خواطر السوء. وفيه أيضاً أسمى معاني العفة مقابل اسمى معاني الخيانة في تغليق ليس بابا واحدا بل أبوابا.

ابو حمزة الكناني [يوسف:٢٣]

لما أراد يوسف عليه السلام أن يذكر امرأة العزيز استخدم جملة متكاملة في غاية الإعجاز: أولاً " معاذ الله " وهذا التذكير بالله وهو أعلى المراتب..وهي أيضاً مقولة المتقي عندما تغلق دونه الأبواب وتراوده...

ابو حمزة الكناني [يوسف:٢٣]

" إنه لا يفلح الظالمون " فذكر بالله ، ثم بالشيمة ، ثم بسوء العاقبة.. وخلاصة هذه الحادثة تقابل أسمى معاني العفة مقابل اسمى معاني الخيانة في تغليق ليس بابا واحدا بل أبوابا.

ابو حمزة الكناني [يوسف:٢٣]

[ إنه ربي أحسن مثواي إنه لا يفلح الظالمون] من حسن إليك، فاحفظ معروفه ولا تقابله بما يكره فأنت بذلك تظلمه وهل أمر من ظلم نكران الجميل؟

مها العنزي [يوسف:٢٣]

"إنه ربي أحسن مثواي " غالباً : إحسانك للآخرين.. صمام أمان عن إساءاتهم..

علي الفيفي [يوسف:٢٣]

إنه ربي أحسن مثواي إنه لا يفلح الظالمون " ولن يفلح ولن يسعد الزاني أبدا ...!

نايف الفيصل [يوسف:٢٣]

" وغلقت الأبواب " لكن باب من في السماء لم يغلق !

نايف الفيصل [يوسف:٢٣]

"وغلّقت الأبواب" تنشط الشياطين في الغرف ذات الأبواب المغلقة !

علي الفيفي [يوسف:٢٣]

عندما " استبقا الباب" وقرر يوسف أن يفر " ألفيا سيدها" عادة البلاءات العظيمة مكوّنة من جزئين أو أكثر.. فاصبر حتى يحكم الله !

علي الفيفي [يوسف:٢٣]

"وراودته التي هو في بيتها"اليوم فضيحتك يحتويها البيت.. "وقال نسوة في المدينة"غداً تتصدّع عنها أسوار المدينة.

علي الفيفي [يوسف:٢٣]

امرأة العزيز في الخلوة قالت (هيت لك) وأمام زوجها استحت عن ذكر الفاحشة فقالت (من أراد بأهلك سوء) الفاحش متناقض.

عقيل الشمري [يوسف:٢٣]

امرأة العزيز راودت ثم قالت (ما جزاء من أراد بأهلك سوء) الفاحش كذوب.

عقيل الشمري [يوسف:٢٣]

امرأة العزيز قالت (هيت لك) ويوسف قال (معاذ الله) من باع (الكرامة) شرى (الندامة).

عقيل الشمري [يوسف:٢٣]