قال"معاذ الله "وحاول تذكيرها وهرب إلى الباب وأنكر التهمة وصمد لإقناع نساء المدينة ثم سأل الله السجن.. هذه البطولـــــة.

علي الفيفي [يوسف:٢٣]

"معاذ الله إنه ربي أحسن مثواي" عندما أكرم العزيز مثواه لينفعه .. نال منه على أعظم نفع : صيانة عرضه.

علي الفيفي [يوسف:٢٣]

وقالت هيت لك" في قراءة هئت بمعنى تهيأت : تهيأت وتزينت لمعصية الله . أفلا نتهيأ ونتزين نحن لطاعته ؟

علي الفيفي [يوسف:٢٣]

عند الإغراء " معاذ الله "عند الفتنة ربي السجن أحب إلي في السجن "ذلك من فضل الله "في حالة الفرج " قد من الله علينا "في لقاء الأحبة " وقد أحسن بي "ينبغي أن يكون ذكر الله على لسان المؤمن في كل أحوال...

ابو حمزة الكناني [يوسف:٢٣]

"وقالت هيت لك" في قراءة هئت بمعنى تهيأت : تهيأت وتزينت لمعصية الله . . أفلا نتهيأ ونتزين نحن لطاعته ؟

علي الفيفي [يوسف:٢٣]

﴿قالت هيتَ لك قال معاذ الله﴾ ليس بين الجملتين أداة عطف توحي بالتريث ! لم يترك فراغاً زمنياً للتفكير . كن صارما مع الشهوات .

سلطان بن بدير [يوسف:٢٣]

{وغلقت الأبواب} حتى لا يراها أحد، {وألفيا سيدها لدى الباب}، وهكذا.. من لا يستره الله، فلا سبيل لستره، ومن مأمنه يؤتى الحذر.

خالد سعود الحلبي [يوسف:٢٣]

﴿ إنَّهُ ربِّي أَحسَن مَثوَايَ إِنَّهُ لَا يُفلِحُ الظَّالِمُون ﴾ دائماً تذكر نِعم الله عليك عند حضور المعاصي .

بدون مصدر [يوسف:٢٣]

" قال :معاذ الله إنه ربي أحسن مثواي" يالها من لحظة صبر عابره كتب الله له بها الخلود والرفعة والثناء. قل: معاذ الله كلما راودتك الخطيئة.

عبدالله بلقاسم [يوسف:٢٣]

لما قال العزيز : " أكرمي مثواه " كان الجزاء من يوسف ( صيانة عرضه ) " قال معاذ الله إنه ربي أحسن مثواي ".

نايف الفيصل [يوسف:٢١]

أول ما يواجهنا في القصة تلك الكلمة التي تختصر الحدث كلَّه: (وَرَاوَدَتْهُ)، فهي تصور من أول لحظة الإعجاب الشديد من امرأة العزيز، حتى طلبت فعل المنكر، وأنها بذلت قصارى جهدها في التحايل؛ لأنَّ المر...

عويض العطوي [يوسف:٢٣]

(وَرَاوَدَتْهُ الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِهَا عَن نَّفْسِهِ) في تعدية الفعل (راود) بحرف الجر (عن) سرٌّ، فإنه لما كانت المراودة تدل على الحركة، وكان حرف (عن) يدل على المجاوزة، فكأنها أرادت بكلِّ حيلها...

عويض العطوي [يوسف:٢٣]

(وَغَلَّقَتِ الْأَبْوَابَ وَقَالَتْ هَيْتَ لَكَ) هذه أول خطوة قامت بها امرأة العزيز في سبيل رغبتها، وهي خطوة ذات شقين: فعلي: (وَغَلَّقَتِ الْأَبْوَابَ)، وقولي: (هَيْتَ لَكَ)، وتشير كلمة (غَلَّقَت...

عويض العطوي [يوسف:٢٣]

(وَغَلَّقَتِ الْأَبْوَابَ وَقَالَتْ هَيْتَ لَكَ) يلفت النظر هنا الإيجاز الشديد في ذكر هاتين الخطوتين (التغليق، والقول)؛ ففيه إشارة إلى ضرورة الاختصار في كلِّ ما يتعلق بهذه القضيَّة، وعدم التطويل...

عويض العطوي [يوسف:٢٣]

(قَالَ مَعَاذَ) في إظهار قول يوسف عناية بإبراز ما تفوَّه به في تلك اللحظة مقابل ما تفوَّهت به؛ ليتَّضح الفرق بين لغة الشهوة والخيانة، ولغة العفة والوفاء، وفي سبق التعوذ إلى لسانه دليل على عظم صلت...

عويض العطوي [يوسف:٢٣]

(الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِهَا) ذكر المرأة بهذا دون اسمها (زليخا)، أو الإضافة (امرأة العزيز)؛ ففيه إظهار كمال نزاهته، فإن عدم ميله إليها مع دوام مشاهدته لمحاسنها، واستعصاءه عليها مع كونه تحت ملكتها...

عويض العطوي [يوسف:٢٣]

(إِنَّهُ رَبِّي) فَذَكَرَ عنوانَ الربوبية هنا دون السيادة؛ لما فيه من الاعتراف بالمعروف والفضل، وهذا دليل على أن من المروءة ورفيع الأخلاق أن يحفظ الإنسانُ حقَّ من أحسن إليه، فضلًا عن أن يخونه، وا...

عويض العطوي [يوسف:٢٣]

تأمل الفرق بين تربية الروح وبين تربية الجسد، في قصة نبي الله يوسف مع امرأة العزيز!.

محمد المصري [يوسف:٢٣]

إنما قال: (الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِهَا) قصدًا إلى زيادة التقرير مع استهجان التصريح باسم المرأة والمحافظة على الستر عليها.

الشوكانى [يوسف:٢٣]

﴿ وَرَاوَدَتْهُ الَّتِي هُوَ فِي ( بَيْتِهَا) ﴾ البعض يظن .. أنه إن أعطاك شيئا من دنياه، أنه يجب أن تعطيه شيئا من دينك ؟! #يوسفيات

علي الفيفي [يوسف:٢٣]

﴿ قَالَ مَعَاذَ اللَّهِ ...﴾ . لا تتّكل على إيمانك .. ولا تركن إلى يقينك .. . دائما تبرّأ من حولك وقوّتك .. وخاصّة في أزمنة الفتنة .. . فأنت بدون عون الله وتوفيقه وإعاذته .. "هالك" !

روائع القرآن [يوسف:٢٣]

تأملات في سورة يوسف تأمل في أية 23

نايف العجمي [يوسف:٢٣]

تدبر سورة يوسف آية 23

محمد الربيعة [يوسف:٢٣]

مجالس فى تدبر القرآن

خالد السبت [يوسف:٢٣]

عبر من قصة (يوسف) سورة يوسف الآية 23

عبدالرحمن السبهان [يوسف:٢٣]