وردت (يا أبانا) في ستة مواضع، في سياق الأبناء الذين أخطأوا في حق والدهم، ووردت (يا أبت) في ثمانية مواضع في سياق الأبناء البررة، بين يديك العِبر،،

وليد العاصمي [الصافات:١٠٢]

"إن جندنا لهم الغالبون" بهذا اليقين ينبثق الشعاع المنير في ليل اليأس والكرب فتأتي جنود حسن الظن وبشائر الخير: "هذا تأويل رؤياي من قبل".

ابو حمزة الكناني [الصافات:١٧٣]

[ ورفع أبويه ] .. [ آوى إليه أبويه ] أظهر اهتمامك بهما عند اللقاء .

وليد العاصمي [يوسف:١٠٠]

( ورفعَ أبويه ) ( ءاوىٰ إليه أبويه ) أظهر اهتمامك بهما عند اللقاء ، دعوة منهما قد تبعد عنك الشقاء .

عايض المطيري [يوسف:١٠٠]

[ ورفع أبويه على العرش ] مهما كبرت منزلتك فلا تكبر على والديك ومهما عظم شأنك ، فشأن والديك أعظم فبدعوة منهم عليك تتهاوى عروش عزك !

مها العنزي [يوسف:١٠٠]

ورفع أبويه على العرش " العظيم كلما ارتفع ؛ زاد تعظيمه لوالديه .. وطأطأ رأسه لهما تواضعاً مهما بلغ من المنصب والجاه

ابو حمزة الكناني [يوسف:١٠٠]

قال يوسف لأبيه يعقوب النبي الكريم (وجاء بكم من البدو) فكان يعقوب نبيا بدويا له إبل وغنم

عقيل الشمري [يوسف:١٠٠]

[ يا أبتِ هذا تأويل رؤياي من قبل قد جعلها ربي حقا ] ثق تماما ، وتأكد ، ان أحلامك سيأتي لها يوم وتتحقق فقط .. أحسن الظن بربك

مها العنزي [يوسف:١٠٠]

باب الفرج الأوّل لديّ في كل مضائقي : ﴿ إِنَّ رَ‌بِّي لَطِيفٌ لِّمَا يَشَاءُ ﴾

لطيفة سعد [يوسف:١٠٠]

قال يوسف (إن ربي لطيف لما يشاء) الله لطيف حتى بالمجرم . أنجى إخوة يوسف من القتل وامرأة العزيز من الفاحشة"

عقيل الشمري [يوسف:١٠٠]

{ إن ربي لطيف لما يشاء } - يدفع عنك أبوابا من الشر والكيد - يفتح لك أبوابا من الخير والنعمة فهل استشعرنا لطف الله بنا ليل نهار ؟

محمد الربيعة [يوسف:١٠٠]

{ إن ربي لطيف لما يشاء} ختم يوسف قصته بهذه الآية إنه استشار لكل ما مر به من أنواع اللطف الرباني من دفع كل كيد وشر وجلب كل خير وبر

محمد الربيعة [يوسف:١٠٠]

{ إن ربي لطيف لما يشاء } لا يرى لطفه إلا من أحسن النظر إلى حكمته في قضائه وقدره ، وأن ما يقدره خير كله

محمد الربيعة [يوسف:١٠٠]

﴿ إِنَّ ربي لَطِيفٌ لِمَا يشاء ﴾ يوصل بره وإحسانه إلى العبد من حيث لا يشعر ويوصله إلى المنازل الرفيعة من أمور يكرهها

روائع القرآن [يوسف:١٠٠]

[وقد أحسن بي إذ أخرجني من السجن وجاء بكم من البدو] إن نقلك الله إلى نعمة ، فلا تنسَ سنوات الشقاء التي قبلها وتذكرها لتعرف فضل الله

مها العنزي [يوسف:١٠٠]

"إذ أخرجني من السجن" بدا لي أنه أراد أن يزيل عنهم رهبة الملك بالذكريات الأليمة حتى يشعرهم بالتواضع

عبدالله بلقاسم [يوسف:١٠٠]

لكمال أدب وخُلق يوسف لم يقل: " إذ أخرجني |من البئر| " بل قال: |من السجن| حتى لا يذكّرهم بالجريمة! وكما يقال: ذكر الجفا وقت الصفا من الجفا.

نايف الفيصل [يوسف:١٠٠]

[ من بعد ان نزغ الشيطان بيني وبين إخوتي ] ما من شر ،وخصام ، وعداوة إلا والشيطان هو المحرك والمحرض لها فالمؤمن لن تعدم بذرة الخير به

مها العنزي [يوسف:١٠٠]

((نزغ الشيطان بيني وبين إخوتي)) هو المظلوم وساوى نفسه بهم.

حامد الادريسي [يوسف:١٠٠]

لم الشمل أهم من أن نقف ليحاسب بعضنا بعضا ونسجل المواقف ونضعها في سجلات العداوة والبغضاء ﴿من بعد أن نزغ الشيطان بيني وبين إخوتي﴾

روائع القرآن [يوسف:١٠٠]

بين : " يا أبتِ إني رأيت " و " يا أبتِ هذا تأويل رؤياي" تاريخ كلّه : أحزان.. وابتلاءات.. ومواجع .. وصبر كالجبال

علي الفيفي [يوسف:١٠٠]

"وقد أحسن بي إذ أخرجني من السجن" لم يذكر البئر.. مع أن مناسبته أقوى.. لأنه يوسف عليه السلام

علي الفيفي [يوسف:١٠٠]

إذا جاء حبيبك معتذراً فلا تعيّره بذنبه وتعدد أخطاءه! قال يوسف لإخوته: "وقد أحسن بي إذ أخرجني من السجن" ولم يقل: "من البئر" وهو أشدّ !!

نايف الفيصل [يوسف:١٠٠]

{ وقد أحسن بي إذ أخرجني من السجن تذكر يوسف نعمة الخروج من السجن، وأغفل نعمة الخروج من الجب، حتى لا يكسر إخوانه في محفل اللقيا !

بلال الفارس [يوسف:١٠٠]

"يا أبت هذا تأويل رؤياي" لا تنس ذكرياتك الجميلة وإن كانت رؤى.. وامح ذكرياتك المحزنة.. ولو كانت محاولة قتل

علي الفيفي [يوسف:١٠٠]