ين : " فدخلوا عليه" و " فعرفهم" .. شريط ذكريات ساخن.. شاحب.. سريع.. كلّه دموع وغصص .. وآهات وقصص.

علي الفيفي [يوسف:٥٨]

﴿ وجاء إخوة يوسف فدخلوا عليه ﴾ الفاء عند أهل اللغة تفيد التعقيب ، وهذا يقتضي دخولهم عليه من غير منع وتعنت بل بيسر وسهولة .. وهذا الذي ينبغي أن يكون عليه أهل الولايات من عدم حجب الناس عن الدخول...

ابو حمزة الكناني [يوسف:٥٨]

[ وجاء إخوة يوسف فدخلوا عليه فعرفهم وهم له منكرون ] الإساءة ، وصاحبها من الأشياء التي صعب للذاكرة ان تمحوها وإن صفحنا عنهم.

مها العنزي [يوسف:٥٨]

قوله تعالى:(فدخلوا عليه فعرفهم وهم له منكرون) فيها السياسة الإصلاحية التي انتهجها يوسف عليه السلام لتعزيز الإصلاح الاقتصادي.

حواء آل جدة [يوسف:٥٨]

عمله بتدبير الباب المفتوح ، فما كان يحجب أحدا لذلك (فدخلوا عليه): (الفاء) للفجاءة.

حواء آل جدة [يوسف:٥٨]

انتفاء الواسطات في الزمن الذي يلجأ فيه الناس إليها(أزمة الغذاء) (فدخلوا عليه فعرفهم) بعد الدخول،فلم يمكّنوا من الدخول لواسطة.

حواء آل جدة [يوسف:٥٨]

العدل بين المواطنين والمقيمين والآفاقيين .. فإخوته لم يكونوا مواطنين ومع ذلك مُكّنوا من الدخول عليه.

حواء آل جدة [يوسف:٥٨]

للحاكم التدخل لترشيد الاقتصاد حين مروره بأزمات ولو أدى إلى التحصل على جميع الغذاء وتوزيعه بمعرفته وبالأسعار التي يحددها.

حواء آل جدة [يوسف:٥٨]

للغلاء: أهمية ترشيد الاستهلاك والادخار والاقتصاد في المصروفات وقت السعة، وعلى المسئول التوعية بهذا النمط للسلوك الاستهلاكي.

حواء آل جدة [يوسف:٥٨]

تأملات في سورة يوسف تأمل في أية 58

نايف العجمي [يوسف:٥٨]

تدبر سورة يوسف آية 58

محمد الربيعة [يوسف:٥٨]

عبر من قصة (يوسف) عليه السلام. سورة يوسف أية 58

عبدالرحمن السبهان [يوسف:٥٨]

(فَعَرَفَهُمْ وَهُمْ لَهُ مُنكِرُونَ..) كيف ينسى من خطط لإغتياله ؟ كيف ينسى تلك الأوجه التي رمقته من أعلى البئر لتتأكد أنها تخلصت منه !!

علي الفيفي [يوسف:٥٨]

(وَجَاءَ إِخْوَةُ يُوسُفَ ) مشكلة أخيك : أنه حتى وإن خططت لإغتياله !! حتى وإن أحرقت قلبه..!! حتى وإن شوهت ذكرياته..!! يبقى أخاك

علي الفيفي [يوسف:٥٨]