ﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚ

وقوله : وَأَلْفَيَا سَيِّدَها لَدَى الْبَابِ ٢٥ ،
يعنى : يوسف وامرأة العزيز وجدا العزيز وابن عمّ لامرأته على الباب، فقالت : ما جَزَاء مَنْ أَرَادَ بِأَهْلِكَ سُوءًا ، فقال : هي راودتني عن [ نفسي ] ، فذكروا أن ابن عمّها قال : إِنْ كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِنْ قُبُلٍ فَصَدَقَتْ وَهُوَ مِنَ الْكَاذِبِينَ وَإِنْ كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِنْ دُبُرٍ فَكَذَبَتْ وَهُوَ مِنَ الصَّادِقِينَ . فلما رأَوا القميص مقدوداً من دُبر، قال ابن العمّ : إِنَّهُ مِنْ كَيْدِكُنَّ إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ . ثم إن ابن العمّ طلب إلى يوسف فقال : أَعْرِضْ عَنْ هَذَا ، أي : اكتمه، وقال للأخرى :( استَغْفِرِي ) زوجك ( لِذَنْبِكِ ).

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير