ﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚ

( واستبقا الباب ).
فهو قد آثر التخلص بعد أن استفاق.. وهي عدت خلفه لتمسك به، وهي ما تزال في هياجها الحيواني.
( وقدت قميصه من دبر )..
نتيجة جذبها له لترده عن الباب..
وتقع المفاجأة :
( وألفيا سيدها لدى الباب )..
وهنا تتبدى المرأة المكتملة، فتجد الجواب حاضرا على السؤال الذي يهتف به المنظر المريب. إنها تتهم الفتى :
( قالت : ما جزاء من أراد بأهلك سوءا ؟ )..
ولكنها امرأة تعشق، فهي تخشى عليه، فتشير بالعقاب المأمون.
( إلا أن يسجن أو عذاب أليم ) !

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير