قوله تعالى ثم يأتي من بعد ذلك سبع شداد يأكلن ما قدّمتم لهن إلا قليلا مما تُحصنون .
قال البخاري : حدثنا الحميدي، حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن مسلم، عن مسروق عن عبد الله رضي الله عنه : إن قريشا لما أبطئوا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بالإسلام قال : " اللهم اكفنيهم بسبع كسبع يوسف، فأصابتهم سنة حصّت كل شيء، حتى أكلوا العظام، حتى جعل الرجل ينظر إلى السماء فيرى بينه وبينها مثل الدخان، قال الله فارتقب يوم يأتي السماء بدخان مبين ، قال الله إنا كاشفوا العذاب قليلا إنكم عائدون . أفيكشف عنهم العذاب يوم القيامة وقد مضى الدخان ومضت البطشة " ؟
( الصحيح البخاري ٨/٢١٤ ح٤٦٩٣-ك التفسير سورة يوسف، ب وراودته التي هو في بيتها عن نفسه... )، ( وأخرجه مسلم ( الصحيح٤/٢١٥٥-ك صفات المنافقين، ب الدخان ).
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة قوله : يأكلن ما قدمتم لهن يقول : يأكلن ما كنتم اتخذتم فيهن من القوت، إلا قليلا مما تحصنون .
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة : ثم يأتي من بعد ذلك سبع شداد وهن الجدوب، يأكلن ما قدمتم لهن إلا قليلا مما تحصنون ، مما تدخرون.
أخرج الطبري بسنده عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس في قوله : إلا قليلا مما تحصنون ، يقول : تخزنون.
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين