ﰃﰄﰅﰆﰇﰈﰉﰊﰋﰌﰍﰎ

ذلك الذي فعلت من رد الرسول إلى الملك كان ليعلم العزيز أني لم أخنه في زوجته بالغيب أي بظهر الغيب وهو حال من الفاعل أو المفعول، أي لم أخنه وأنا غائب عنه أو غائب عني، أو ظرف أي بمكان الغيب وراء الأستار والأبواب المغلقة وأن الله لا يهدي كيد الخائنين أي لا ينفذه ولا يسدده بل يظهر الحق ولو بعد حين، أو لا يهدي الخائنين بكيدهن، فأوقع الفعل على الكيد مبالغة، وفي هذا القول تعريض بزليخا في خيانتها زوجها وتأكيد لأمانته، ولذلك عقبه بقوله وما أبرئ نفسي .

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير