ﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲ

وقوله تعالى : وَقَالَ الْمَلِكُ ائْتُونِي بِهِ أَسْتَخْلِصْهُ لِنَفْسِي أصدر لرأيه، وأطيع أمره. في هذا يقع استخلاصه إياه، ولذلك قال : مكنا ليوسف [ الآية : ٢١و٥٦ ] لا أن يجعله لحاجة نفسه خالصا دون الناس، لا يشرك غيره. وفيه[ الواو ساقطة من الأصل وم ] دلالة ما ذكر في حرف حفصة : إنك اليوم لدينا مطاع أمين.
وقوله تعالى : فلما كلمه قال إنك اليوم لدينا مكين أمين أصدر لرأيه، ولكن قال : فلما كلمه فهذا يدل أنه قد أتى به، وإن لم يذكر أنه أوتي به حين[ في الأصل وم : حيث ] قال : فلما كلمه قال إنك اليوم لدينا مكين أمين قيل : المكين الوجيه، وقيل : المكين الأمين المرضي عندنا والأمين على ما استأمناك.

تأويلات أهل السنة

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن محمد بن محمود، أبو منصور الماتريدي

تحقيق

مجدي محمد باسلوم

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت، لبنان
سنة النشر 1426
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 10
التصنيف التفسير
اللغة العربية