قَوْلُهُ: وَقَالَ لِفِتْيَانِهِ.
١١٧٤٣ - حَدَّثَنَا أَبِي ثنا هِشَامُ بْنُ خَالِدٍ، ثنا شُعَيْبُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثنا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ: وَقَالَ لِفِتْيَانِهِ أَيْ: لِغِلْمَانِهِ.
قَوْلُهُ: اجْعَلُوا بِضَاعَتَهُمْ فِي رِحَالِهِمْ.
١١٧٤٤ - وَبِهِ، عَنْ قَتَادَةَ قَوْلُهُ: اجْعَلُوا بِضَاعَتَهُمْ فِي رِحَالِهِمْ أَيْ: أَوْرَاقَهُمْ فِي رِحَالِهِمْ.
١١٧٤٥ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ، ثنا الْحُسَيْنُ، ثنا عَامِرٌ، عَنْ أَسْبَاطٍ، عَنِ السُّدِّيِّ قَالَ: وَقَالَ لِفِتْيَانِهِ وَهُوَ يَكِيلُ لَهُمْ اجْعَلُوا بِضَاعَتَهُمْ فِي رِحَالِهِمْ.
١١٧٤٦ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَلَمَةَ، ثنا سَلَمَةُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ قَالَ: ثُمَّ أَمَرَ بِبِضَاعَتِهِمُ الَّتِي أَعْطَاهُمْ بِهَا مِنَ الطَّعَامِ، فَجُعِلَتْ فِي رِحَالِهِمْ وَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: لَعَلَّهُمْ يَعْرِفُونَهَا إِذَا انْقَلَبُوا إِلَى أَهْلِهِمْ.
١١٧٤٧ - وَبِهِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ فِي قَوْلِهِ: لَعَلَّهُمْ يَعْرِفُونَهَا إِذَا انْقَلَبُوا إِلَى أَهْلِهِمْ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ قَالَ: ثُمَّ خَرَجُوا حَتَّى قَدِمُوا عَلَى أَبِيهِمْ، وَكَانَ مَنْزِلُهُمْ فِيمَا ذَكَرَ لِي بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ، بِالْعَرَبَات، مِنْ أَرْضِ فِلَسْطِينَ بِغَوْرِ الشَّامِ، وَبَعْضٌ يَقُولُ:
كَانَ بِالأَوْلاجِ، مِنْ نَاحِيَةِ الشِّعْبِ أَسْفَلَ مِنْ حِسْمَى وَكَانَ صَاحِبُ بَادِيَةٍ لَهُ بِهَا شَاءٌ وَإِبِلٌ.
قَوْلُهُ: لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ.
١١٧٤٨ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، ثنا الْحُسَيْنُ، ثنا عَامِرٌ، عَنْ أَسْبَاطٍ، عَنِ السُّدِّيِّ قَوْلُهُ:
لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ قَالَ: لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ إِلَيَّ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: فَلَمَّا رَجَعُوا إِلَى أَبِيهِمْ.
١١٧٤٩ - وَبِهِ، عَنِ السُّدِّيِّ قَالَ: فَلَمَّا رَجَعَ الْقَوْمُ إِلَى أَبِيهِمْ، كَلَّمُوهُ فَقَالُوا، يَا أَبَانَا، إِنَّ مَلِكَ مِصْرَ أَكْرَمَنَا، لَوْ كَانَ رَجُلا مِنَّا مِنْ بَنِي يَعْقُوبَ مَا أَكْرَمَنَا كَرَامَتَهُ، وَإِنَّهُ
تفسير ابن أبي حاتم
أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن إدريس بن المنذر التميمي، الحنظلي الرازي
أسعد محمد الطيب