ﭡﭢﭣﭤﭥ

ولما وصل إليهم الرسول قال لهم : ألم نحسن ضيافتكم ونكرم مثواكم ونفيكم كيلكم وفعلنا بكم ما لم نفعل بغيركم ؟ قالوا : بلى، وما ذاك ؟ قالوا : سقاية الملك فقدناها ولا نتهم عليها غيركم فذلك قوله تعالى :
قالوا و الحال أنهم قد أقبلوا عليهم ، أي : على جماعة الملك المنادي وغيره ماذا ، أي : ما الذي تفقدون مما يمكننا أخذه والفقدان ضدّ الوجود.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير