ﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷ

قَالُواْ إِن يَسْرِقْ أخونا هذا
-[٢٩١]- فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَّهُ مِن قَبْلُ يعنون يوسف عليه السلام؛ وكان قد سرق في صغره صنماً من ذهب لجده أبي أمه؛ فكسره فَأَسَرَّهَا أخفى هذه القالة يُوسُفُ فِي نَفْسِهِ ولم يظهر التضجر والتألم. ويجوز أن يكون المعنى: فأسر يوسف في نفسه قوله: أَنْتُمْ شَرٌّ مَّكَاناً لسرقتكم إياي من أبيكم، وظلمكم الذي ظلمتموه لي وله وَاللَّهُ أَعْلَمْ بِمَا تَصِفُونَ بما تقولون، أو بما تكذبون

صفحة رقم 290

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية