"فلما استيأسوا منه خلصوا نجيا" هنا فخامة تروع القلب .. وجلال يمس الشغاف .. وشيء يصعب التعبير عنه .. هنا طبقة فاخرة من الكلام .
علي الفيفي
[يوسف:٨٠]
[يوسف:٨٠]
علي الفيفي
[ قال كبيرهم ألم تعلموا أن أباكم قد أخذ عليكم موثقا] الكبير له كلمة بعد الأب لكن أين كانت كلمته عندما قذفوا يوسف بالبئر الحسد يعمي .
مها العنزي
[يوسف:٨٠]
[يوسف:٨٠]
مها العنزي
[ فلن ابرح الأرض حتى يأذن لي أبي او يحكم الله لي ] فبأي وجه يعود لأبيه بعد ان فرطوا بمن كان يرى به صورة يوسف ومن قبله يوسف.
مها العنزي
[يوسف:٨٠]
[يوسف:٨٠]
مها العنزي
( فلن أبرح الأرض حتى يأذن لي أبي أو يحكم الله لي) لما فرط في يوسف ولم يرجع بأخيه الثاني, ترك منصبه (كبيرهم) وفي هذا درس لكل مسؤول..
بلال الفارس
[يوسف:٨٠]
[يوسف:٨٠]
بلال الفارس
قال أخو يوسف (فلن أبرح الأرض حتى يأذن لي أبي) فعل بيوسف ما فعل لكن الله خلد كلامه من بين إخوته لما كان كلامه (برا بوالده).
عقيل الشمري
[يوسف:٨٠]
[يوسف:٨٠]
عقيل الشمري
(وهو خير الحاكمين) ما من حكم باطل إلا والله برئ منه ؛ وما من حكم حق إلا وحكم الله أعدل وأفضل منه فهو سبحانه خير الحاكمين" .
عقيل الشمري
[يوسف:٨٠]
[يوسف:٨٠]
عقيل الشمري
قصص الأنبياء في أرض الإسراء فوائد وعبر
سورة يوسف
أية 80
أيمن الشعبان
[يوسف:٨٠]
[يوسف:٨٠]
أيمن الشعبان
(وَمِن قَبْلُ مَا فَرَّطتُمْ فِي يُوسُفَ)
يحدُث أن يكون بين أيدي البعض ألماس
لكن يراه تراب ..
ويزهد به ولا يكترث له ..
وغيره يراه يتلألأ من بعيد .. !
مها العنزي
[يوسف:٨٠]
[يوسف:٨٠]
مها العنزي
{أو يحكم الله لي وهو خير الحاكمين .... } سبحانه ... لا إله إلا هو... خير من حَكم... وأعدل من فَصل .. وأصدق من قال ..
مجالس التدبر
[يوسف:٨٠]
[يوسف:٨٠]
مجالس التدبر
{حتى يأذن لي أبي أو يحكم الله لي} خياران كلاهما خيرٌ لك.. استحياءك من أبيك ورضاه عنك ... وحكم الله لك .. الحمد لله
مجالس التدبر
[يوسف:٨٠]
[يوسف:٨٠]
مجالس التدبر
( فلما استيأسوا منه ). لم ييأسوا فحسب.. بل استيأسوا أيضًا.. ولكنّ اللهَ ردَّ لهم أخاهم !! تشبّثْ بالأمل.
عبدالله بلقاسم
[يوسف:٨٠]
[يوسف:٨٠]
عبدالله بلقاسم
أشعر أن التعبير بالتفريط في قوله:
﴿ومن قبل ما فرطتم في يوسف﴾
يشير إلى أَسَفهم وحزنهم الشديد؛
وهكذا نشعر عندما نفقد عزيزا فرطنا فيه.
روائع القرآن
[يوسف:٨٠]
[يوسف:٨٠]
روائع القرآن
سلسلة دروس قصص الأنبياء
سورة يوسف
أية 80
أحمد بن عودة العمراني
[يوسف:٨٠]
[يوسف:٨٠]
أحمد بن عودة العمراني
أحد الأعراب سمع رجلاً يقرأ من سورة يوسف وأبهره الإيجاز في آية :
(فَلَمَّا اسْتَيْأَسُوا مِنْهُ خَلَصُوا نَجِيًّا)
فقال : والله لا يقول هذا بشر .
بدون مصدر
[يوسف:٨٠]
[يوسف:٨٠]
بدون مصدر