ﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨ

ثم يحول الحديث إلى شأن آخر. شأن أبيه الذي ابيضت عيناه من الحزن. فهو معجل إلى تبشيره. معجل إلى لقائه. معجل إلى كشف ما علق بقلبه من حزن، وما ألم بجسمه من ضنى، وما أصاب بصره من كلال :
( اذهبوا بقميصي هذا، فألقوه على وجه أبي يأت بصيرا، وأتوني بأهلكم أجمعين )..
كيف عرف يوسف أن رائحته سترد على أبيه بصره الكليل ؟ ذلك مما علمه الله. والمفاجأة تصنع في كثير من الحالات فعل الخارقة.. وما لها لا تكون خارقة ويوسف نبي رسول ويعقوب نبي رسول ؟

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير