ﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨ

اذهبوا بقميصي هذا... أي اذهبوا بقميصي هذا، مشيرا إلى القميص الذي كان عليه حينئذ.
و قد علم بالوحي أن إلقاءه على وجه أبيه يرد إليه بصره، وهذا من باب خرق العادة. وقيل : إن يوسف لما علم أن أباه قد عرا بصره منا عراه من كثرة البكاء عليه وضيق القلب، بعث إليه قميصه ليجد ريحه فيزل بكاءه، ويفرح قلبه فرحا شديدا، فعند ذلك يزول الضعف ويقوى البصر.

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير