ﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨ

اذهبوا بِقَمِيصِى هذا قيل هو القميص المتوارث الذي كان في تعويذ يوسف وكان من الجنة، أمره جبريل عليه السلام أن يرسله إليه فإنّ فيه ريح الجنة، لا يقع على مبتلى ولا سقيم إلا عوفي يَأْتِ بَصِيرًا يصر بصيراً، كقولك : جاء البناء محكماً، بمعنى صار. ويشهد له فارتد بَصِيرًا [ يوسف : ٩٦ ] أو يأت إليّ وهو بصير. وينصره قوله وَأْتُونِى بِأَهْلِكُمْ أَجْمَعِينَ أي يأتني أبي، ويأتني آله جميعاً وقيل : يهوذا هو الحامل، قال : أنا أحزنته بحمل القميص ملطوخاً بالدم إليه، فأفرّحه كما أحزنته، وقيل : حمله وهو حاف حاسر من مصر إلى كنعان، وبينهما مسيرة ثمانين فرسخاً.

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير