أنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، نا إِبْرَاهِيمُ، نا آدَمُ، نا وَرْقَاءُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ: " قَالَ كُفَّارُ قُرَيْشٍ: يَا مُحَمَّدُ سَيِّرْ لَنَا جِبَالَنَا فَتَتَّسِعُ لَنَا أَرْضُنَا، فَإِنَّهَا ضَيِّقَةٌ أَوْ قَرِّبْ لَنَا الشَّامَ فَإِنَّا نَتَّجِرُ إِلَيْهَا أَوْ أَخْرِجْ لَنَا آبَاءَنَا مِنَ الْقُبُورِ نُكَلِّمُهُمْ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَلَوْ أَنَّ قُرْآنَا سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبَالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الْأَرْضُ [الرعد: ٣١] " إِلَى آخِرِ الْآيَةِ
أنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، نا إِبْرَاهِيمُ، نا آدَمُ، نا وَرْقَاءُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ: تُصِيبُهُمْ بِمَا صَنَعُوا قَارِعَةٌ [الرعد: ٣١] قَالَ: «تُصَابُ مِنْهُمْ سَرِيَّةٌ أَوْ تُصَابُ فِيهِمْ مُصِيبَةٌ» أَوْ تَحُلُّ [الرعد: ٣١] يَا مُحَمَّدُ قَرِيبًا مِنْ دَارِهِمْ حَتَّى يَأْتِيَ وَعْدُ اللَّهِ [الرعد: ٣١] «يَعْنِي فَتْحَ مَكَّةَ»
أنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، نا إِبْرَاهِيمُ، نا آدَمُ، نا الْمَسْعُودِيُّ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ سَعِيدِ بنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِهِ: أَوْ تَحُلُّ قَرِيبًا مِنْ دَارِهِمْ [الرعد: ٣١] يَعْنِي مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " حَتَّى يَأْتِيَ وَعْدُ اللَّهِ [الرعد: ٣١] «يَعْنِي فَتْحَ مَكَّةَ»
صفحة رقم 408تفسير مجاهد
أبو الحجاج مجاهد بن جبر التابعي المكي القرشي المخزومي
محمد عبد السلام أبو النيل