ﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮ

عبد الرزاق عن معمر عن قتادة أن كفار قريش قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم : أذهب عنا جبال تهامة حتى نتخذها زرعا، وتكون لنا أرضين، وأحيي لنا فلانا وفلانا، حتى يخبرونا أحق ما تقول١ فقال الله تعالى : ولو أن قرآنا سيرت به الجبال أو قطعت به الأرض أو كلم به الموتى يقول : لو كان فعل ذلك بشيء من الكتاب٢ فيما مضى لكان ذلك.
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى : تصيبهم بما صنعوا قارعة أو تحل قريبا من دارهم قال : يعني النبي صلى الله عليه وسلم تحل٣ قريبا من دارهم.
عبد الرزاق عن معمر وقال الحسن : تحل القارعة قريبا من دارهم.
[ عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى : حتى يأتي وعد الله قال : فتح مكة ]٤.

١ رواه أصحاب السير انظر السيرة النبوية لابن كثير ج ١ ص ٤٨٠..
٢ في (م) شيء من الكهان. وهو تصحيف..
٣ أي إما أن تنزل بهم القارعة، أو تنزل أنت يا محمد بساحتهم وفي ذلك عقوبة لهم..
٤ ما بين المعكوفتين غير موجودة في (م)..

تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الصنعاني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير