ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨ

مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ أُكُلُهَا دَائِمٌ وَظِلُّهَا تِلْكَ عُقْبَى الَّذِينَ اتَّقَوْا وَعُقْبَى الْكَافِرِينَ النَّارُ (٣٥)
مَّثَلُ الجنة التى وُعِدَ المتقون صفتها التي هي في غرابة المثل وارتفاعه بالابتداء والخبر محذوف أي فيما يتلى عليكم مثل الجنة أو الخبر تَجْرِى مِن تَحْتِهَا الأنهار كما تقول صفة زيد أسمر أُكُلُهَا دَائِمٌ ثمرها دائم الوجود لا ينقطع وِظِلُّهَا دائم لا ينسخ في الدنيا بالشمس تِلْكَ عقبى الذين اتقوا أي الجنة الموصوفة عقبى تقواهم يعني منتهى أمرهم وعقبى الكافرين النار

صفحة رقم 157

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية