ﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉ

وقوله تعالى : وَمَا تَغِيضُ الأَرْحَامُ وَمَا تَزْدَادُ فالغَيضُ : نُقصانُ الوَلدِ، ما زَادتْ عَلَى تِسعَةِ أَشهرٍ ؛ فَهو تَامٌ لِذَلِكَ النُّقْصَانُ، وهي الزِّيادَةُ ! ويقالُ : ما تَغِيضُ الأَرْحامُ معناهُ مَا تُخرِجُ مِن الأَولادِ. وَما كَانَ فِيها وَمَا تَزدَادُ معناهُ مَا يَحدُثُ فِيها.
وقوله تعالى : وَكُلُّ شَيْءٍ عِندَهُ بِمِقْدَارٍ معناهُ بِقَدرٍ.

غريب القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

زيد بن علي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير