ﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉ

وانتقل كتاب الله إلى الحديث عما انفرد به الحق سبحانه وتعالى من علم الغيب والإطلاع على " سر السر "، بحيث لا تخفى عليه خافية، ومن ذلك خفايا الأرحام وما تنطوي عليه عند الإنسان وغيره من الحيوان، فقال تعالى : الله يعلم ما تحمل كل أنثى وما تغيض الأرحام وما تزداد، وكل شيء عنده بمقدار فالله تعالى هو المنفرد يعلم ما في الأرحام على وجه التحقيق، أذكر أم أنثى، أوحيد أم توأم الله يعلم ما تحمل كل أنثى ، وهو المنفرد وحده بعلم ما يقع في الأرحام من زيادة أو نقص، وسلامة أو آفة، وتعجيل أو تأجيل وما تغيض الأرحام وما تزداد ، وهو المنفرد وحده بعلم النسمات وكل شيء عنده بمقدار، عالم الغيب والشهادة، الكبير المتعال .

التيسير في أحاديث التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

المكي الناصري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير