ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦ ﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸ ﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉ ﮋﮌﮍﮎﮏ ﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞ

«خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِمُ الْمَثُلاتُ» (٦) واحدتها مثلة ومجازها مجاز الأمثال.
«وَما تَغِيضُ الْأَرْحامُ» «١» (٨) أي ما تخرج من الأولاد ومما كان فيها.
«وَما تَزْدادُ» (٨) أي ما تحدث وتحدث.
«وَكُلُّ شَيْءٍ عِنْدَهُ بِمِقْدارٍ» (٨) أي مقدر وهو مفعال من القدر. «٢»
«وَسارِبٌ بِالنَّهارِ» (١٠) مجازه: سالك فى سربه، أي مذاهبه «٣» ووجوهه، ومنه قولهم: أصبح فلان آمنا فى سربه، أي فى مذاهبه وأينما توجه، ومنه:
انسرب فلان.

(١) «وما تغيض الأرحام» : فى البخاري: تغيض الأرحام غيض نقص. قال ابن حجر: قال أبو عبيدة فى قوله «وغيض الماء» (١١/ ٤٤) أي ذهب وقل وهذا تفسير سورة هود وإنما ذكر هنا لتفسير قوله «تغيض الأرحام» فانها من هذه المادة (فتح الباري ٨/ ٢٨٤).
(٢) «بمقدار... القدر» كذا رواه ابن حجر فى فتح الباري ٨/ ٢٨١: أثناء شرح قول البخاري «بمقدار بقدر» وقال هو كلام أبى عبيدة.
(٣) «سالك... مذهبه» : أنظر اختلاف أهل العلم بكلام العرب فى «السرب» فى الطبري ١٣/ ٦٧.

صفحة رقم 323

مجاز القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عبيدة معمر بن المثنى التيمى البصري

تحقيق

محمد فؤاد سزگين

الناشر مكتبة الخانجى - القاهرة
الطبعة 1381
عدد الأجزاء 1
التصنيف ألفاظ القرآن
اللغة العربية