ﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉ

الله يعلم.. بيان لما يدل على كمال علمه وقدرته تعالى وعظم سلطانه، وعلى حكمته في قضائه وقدره. و ما تغيض الأرحام وما تزداد أي يعلم ما تنقصه الأرحام وما تزداده في البنية وفي المدة وفي العدد. يقال : غاض الشيء وغاضه غيره، نحو نقص ونقصه غيره، فستعمل لازما ومتعديا، وكذا ازداد. و كل شيء عنده مقدار ١ أي وكل شيء عنده تعالى بقدر وحد لا يجاوزه ولا ينقص عنه، قال تعالى : و كل شيء خلقناه بقدر فيعلم كميته وكيفيته وزمنه ومكانه وسائر أحواله، ويعلم ما غاب عن الحواس وما يشاهد بها، أو السر والعلانية.

١ آية ٤٩ القمر.

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير