ﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳ

قَالَتْ رُسُلُهُمْ أَفِي اللَّهِ شَكٌّ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ خالقهما ومبدعهما وَيُؤَخِّرْكُمْ بلا حساب ولا عقاب إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى وهو انتهاء آجالكم، أو إلى قيام الساعة تُرِيدُونَ أَن تَصُدُّونَا تمنعونا عَمَّا كَانَ يَعْبُدُ آبَآؤُنَا من الأصنام فَأْتُونَا بِسُلْطَانٍ مُّبِينٍ بحجة واضحة؛ تتسلط على عقولنا؛ فتلزمنا بتصديقكم

صفحة رقم 306

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية